أعلنت سلطات ​ليتوانيا​ أنّها تسلّمت من ​فرنسا​ رجل الأعمال الرّوسي فلاديمير انتونوف، المُدان بقضايا فساد.

وكان أنتونوف، المالك السّابق لبنك "سنوراس" في ليتوانيا والمالك السّابق لنادي "بورتسموث" الإنجليزي لكرة القدم، قد اعتُقل في منطقة موربيهان في غرب فرنسا، بموجب مذكّرة توقيف أوروبيّة في كانون الأوّل 2025. ونُقل أنتونوف من الحجز في فرنسا إلى ليتوانيا، بعد أن قضت محكمة فرنسية مطلع الشّهر الماضي بإمكانيّة تسليمه.

وكانت قد دانت محكمة ليتوانيّة أنتونوف عام 2024 وحكمت عليه بالسّجن لمدّة 10 سنوات ونصف السّنة، بتهم اختلاس وتبديد أموال واحتيال وتعامُل مع ممتلكات مكتسبة بطرق غير مشروعة وتزوير محاسبي وتزوير وثائق. وبحسب مذكّرة التوقيف، قُدّرت الخسائر بما لا يقلّ عن 478 مليون يورو. كما دين مسؤول تنفيذي آخر في بنك "سنوراس" في القضيّة نفسها.

وتعود هذه الجرائم إلى الفترة من 2008 إلى 2011، حين كان بنك "سنوراس" تحت سيطرة روسيّة، وكان آنذاك رابع أكبر بنك في ليتوانيا.